أؤمن بالتغييرات الجزرية. بالصدمة في التغيير خصوصا عندما تكون تغيرات شخصية. وأؤمن أن أصعب ما في التغيير (عندما يكون شخصي) هو ما في العقل وليس الفعل. معظم الناس يوقفون تغيرهم على “عدم القدرة” بالفعل, بينما كل ما يعجزون عنه هو “التصور”.

وبما أنني من مدمني التغيير, وفي عالم يستحق أن تتغير عنه كليا, سأعطي مثال.

فمثلا, من تغيراتي التي كان يصعب تصديقها على من حولي ممن يعرفوني فعلا, كان مستواي الدراسي. كل التغييرات اﻷخرى كانت تبدو وأن كانت غير منطقية وصعبة على البعض, ولكنها بعد تطبيقها بشكل كامل, التغيير فيها مقدور. ولكن تغيري الدراسي, كان شبه مفاجأة. ففي شهور قليلة بعد أن كان أخر مجموع دراسي 83% في أمتحانات شبه تافهة, يعل مستواي ل94% ثم 96.5%  في الثانوية العامة ثم لطالبة ذات تقدير امتياز دائما وكان يعلو أيضا من عام للآخر في الجامعة وبدون أي مساعدات ولا شكوى للأهل.

لا يتعجب من هذا مثل أهلي. بما أن معظم من يعرفني اﻵن يعرفني بعد تغيري. ولكن أهلي شاهدوا هذا التغيير, الذي لم يأخد أكثر من 3 شهور في مستواي بعد أن كان يظن الكثير منهم أنني قابلة للسقوط في الثانوية العامة. من هذا إلى ذاك. أتذكر أنني كنت كلما قلت ﻷبي أنني أريد الالتحاق بهندسة, كان يرد بأن لا تقلقي سأدخلك جامعة خاصة أن لم تحصلي على مجموع! لا شيء كان يغضبني أكثر من هذه الجملة في ثانوية عامة, فأنا أعرف أن مستواي تغير, ولكن أعرف أنهم لا يتوقعون مني أي شيء وأن تاريخي السابق لا يثبت غير أنني يجب أن أصمت لهذا القلق, خوفا من أن يكون في محله.

عندما يقرر البعض أن يتغير في مستواه الدراسي, يذاكر عدد ساعات أكثر ويحفظ أكثر.ويكون التغيير في مستوى الفعل, في الغالب. لم يكن هذا ما فعلته عموما. بل وأنني من الناس الذين لا يحبون المذاكرة أو العمل أمام أحد, ولا حتى أهلي. أحب إذا تواجد ناس أن أكون معاهم. لهذا زاد يقين بعض أقاربي بسقوطي الحتمي, بما أنهم لم يروني أحمل كتاب قط ولا أتعذر على عدم التواجد للمذاكرة وأنا ثانوية عامة. بينما أنا أعرف ببساطة, أنه لم ولن أتواجد أذاكر أمام أحد, ﻷني في الغالب لا أحب أعطاء المذاكرة أكبر من حجمها.  فلم يكن التغيير في أعطاء هوس للمذاكرة.

التغيير كان كما علقت أمي يوما عليه: “قلت لكِ أنك ذكية جدا لو فقط تستخدمين عقلك”..التغيير هو في العقل, التصور. فأنا قبل هذا تصوري عن نفسي بأني شخص لعبي, يحب اللعب, ويكره المذاكرة ويكره الالتزام بمواعيد وواجبات. أصعب ما كنت أجده في المدرسة سابقا هو عمل الواجبات. معظمها كان بائس جدا لي. وأكره احراقي. كنت أرى أن المدرسة تحرقني كفرد. فأنا هناك من السابعة صباحا حتى الثالتة, أي 8 ساعات, كنت أرى أن 8 ساعات كثيرة من يومي ويكفي كل هذا الوقت لنشاط أخر, وكانت هذه من أهم أسباب رفضي لعمل الواجبات. لا أريد أن أقضي باقي اليوم في ما يخض المدرسة!. (لا أدري كيف يتعايش الطلاب الذين يأخذون دروس مع اليوم الدراسي.) ومن هذا التصور, أصبحت أحلل من أنا وكيف أنجح أنا! وليس غيري. يعتقد الكثيرون أن خطة لتغيير المستوى الدراسي أو أي تغيير, هي خطة ثابته. وينسون أن اﻷمر في النهاية يتعلق بهم هو وحدهم, فالتغيير كله لا ينبني فقط على اﻷهداف ولكن على تصور الشخصية لهذه اﻷهداف.

أساس التغيير كان الهدف, وهو كان ديني بحت, فعندما قررت التقرب إلى الله في كل أموري في 2008, كانت “مقامك حيث أقامك” ..تدلني لاتقان كل جزء من حياتي.

المساعدات كانت بداية مرحلة جديدة نوعا ما, ففي الثانوية العامة بعد عني معظم من يعرفني, بما أنني الوحيدة في صديقاتي التي قررت أن أكون في شعبة (علمي رياضة). وبعد الناس يساعدك في تغيير ما أنت بحرية مطلقة. ﻷن ببساطة لن ينتقد أحد تغييرك لمجرد أنه لم يعهد عليك هذا التغيير. وهذه من أكبر معوقات التغيير في البداية كقاتل المئة نفس. رؤية المجتمع له كقاتل, تجعل تغيره أصعب.

وكان التغيير الديني من أهم المساعدات أيضا, بما أن وفر مساحة تطبيق في الوقت والمساحة الفكرية. بما أن توقفت عن مشاهدة التلفاز, وأصبحت أستيقظ من الفجر وأقرأ قرءان (القرءان يبارك في كل شيء, فهو كتاب مبارك ) ..وهكذا. وكل هذه كانت مساعدات قوية جدا في التأثير.

أما عن الكيفية, وهذا هو أساس فاعلية التغيير في النهاية كانت على مستوى التصور بشكل أكبر. ففي البداية قررت فهم نفسي بشكل أكبر. فهمت بتصور السابق عن نفسي الذي كان كما وصفته في البداية. قد يظن البعض, بل ويظن الكثير أن معظم ما قلت عن نفسي هو سلبيات ويعتقد أنني غيرتها ﻷتغير. وفي الواقع أنني لم أغير أي من هذه التصورات, بل واحترمتها وأعتبرها من المميزات في شخصيتي.

فتفهمت أنني شخص لعبي. وأعتبرت هذا جزء من طفولة القلب التي تكلم عنها الرافعي. ولكن أحتراما لكوني لعبية, لم أقرر تغيير هذا في أطلاقا وعلى ما أعتقد ما زلت ذو شخصية لعبية حتى اﻵن. أهتمت بوجود عنصر اﻷريحية واللعب في يومي. ففي الدروس مثلا..كنت أضع لصفحات الكراسة هامش, في الهامش وعلى عكس الطلبة المجتهدين..كنت أحادث صديقتي الجالسة بجواري. بما أن المحادثة بالكتابة هي اﻷفضل للعب في وسط الدرس وبدون أزعاج المدرس أو ملاحظته. وكنت لا أنهي نفسي عن فعل ذلك, حتى التخرج من الجامعة بالمناسبة..ﻷني أعلم أنني أتتوق للعب في وسط المحاضرة, فكبت هذا لن يزيد قدرة استيعابي ولن يلغي التشتت الحاصل بل وقد يزيده. فقط كنت أعمل أن تكون معظم محادثتنا, بخصوص ما في الحصة. مثل: اسمعتيه وهو يقول هذا, لقد أضحكني..أو ذكرني هذا بذاك وذكريني أن أحكي لكِ هذا بعض الحصة..وهكذا. وبالطبع كان يحدث هذا عندما تجلس بجانبي صديقتي اللعبية بشكل مماثل. إذا لم تكن بجانبي فغالبا كان هذا الهامش للرسم. وعموما على عكس تصور الكثير وعلمهم..مثل هذه اﻷريحية زادت في عدد دقائق استيعابي ﻷي حصة, بما أني تعلمت كيف أخفف من أي ضغط على عقلي في الفهم. وبالطبع كان يوجد الكثير من المحاضرات من الجامعة التي بها شغف خاص يكفي لشد أنتباهي عن اللعب بهذه الطريقة. ولكن كان هذا بعد أختراع طريقة للعب أخرى.

في البداية كان أخذ الملاحظات في الدروس..كان عن طريق متابعة ما يقول بشكل أساسي. ولكن فيما بعد, أصبحت حتى كتاباتي في المحاضرة ما هي إلا لعب بما يقوله المحاضر. فمثلا هذه كانت من محاضرة في الجامعة, كان المحاضر شخصيته جادة جدا..وكان يشرح شكل تردد معين كان يشبه اﻷخطبوط لي. فكانت هذه الرسمة ملخص ما يحاول شرحه. لا أنسى هذه المحاضرة بدون مذاكرتها حتى اﻵن بهذه الرسمة, بينما أعتقد أنه أن لاحظ ما كنت أرسم في المحاضرة لظن أن مثل هذا يعوقني عن التركيز بل ودليل على عدم تركيزي بينما اﻷمر عكس ذلك جدا!

421323_10150678105239539_1610205754_n

أما الصورة القادمة, فهي لشخبطة أو رسمة قبيحة من محاضرة برمجة. كانت المحاضرة تشرح هيكل الكود. وبدى لي بشكل أو بأخر اﻷمر هكذا. بالطبع هناك بعض الشرح اﻷخر الذي لم أحتفظ به للمحاضرة..ولكن تكفيني مثل هذه ﻷراها وأتذكر محاضرة مداتها ساعتين بكل التفاصيل (أه والله :D) وتقريبا ﻷني شخص بصري.

429394_10150678061474539_143682054_n

وعموما في نقطة كوني لعبية, كان التغيير في التصور اﻷكبر..أن أتفهم أن ليس هناك تعارض بين شغف التعلم أو حتى الالتزام بشيء وكوني لعبية. بل هما صفتين مختلفتين من الممكن أن يكونوا في نفس الشخص على عكس ما كان يصور لي اﻷخريين في البداية.

النقطة الثانية كانت أنني أكره المذاكرة. في الواقع, أنا ما زلت لا اتفهم ما هي المذاكرة حتى يومنا هذا. هو علم وتعلم, أما الطريقة التي يسمونها بمذاكرة فلا معنى لها عندي! ولا أدري ما العامل المؤثر في هذه النقطة بقوة..أكان مجرد تغيير التصورات المطلقة عن نفسي, أم كان تغيير أسلوب الدراسة, بما أن في ثانوية عامة رُحمت من درس اﻷحياء الذي كنت أشعر أنه بلغة أخرى غير اﻷنجليزية أو حتى العربية ولم أكن أستوعب أي شيء فيه. ولمجرد أقتصار الثانوية على مواد أقل في مجال شغفي؟ ..أم أنني غيرت شغفي. ولكنني أعلم شيء واحد, وهو أن حب وكره أي شيء نسبي للغاية ويمكن تغييره بتغيير مفهومه. أصبحت المذاكرة للعلم والتعلم وتغيير المعلومات العامة..وليست قصيرة المدى لمجرد أمتحان.

ثم كنت أعتقد أنني أكره اﻷلتزام, وفي الواقع قررت أنها أكذوبة أو سوء فهم مني لنفسي. بما أن من تستيقظ يوما من الفجر واتبعت الكثير من القوانين الشخصية..لا يمكن الظن أبدا أنها تكره اﻷلتزام!. بل من الواضح أن الكره هو للالتزام الخارجي. أي لا أحب أن يفرض علي أحدهم شيء لم تكون لي به قناعة. وهنا كان الحل بسيط, وهو فهم لماذا يطلب مني أي شيء. فكنت أتفهم واجب الرياضة الطويل جدا بحجة أن التعود على الحل الكثير يعمل العقل. وأتفهم  أن واجب أخر للمتابعة..وتفهمت أنه ربما اﻷلتزام هو ما أحب, ولكن اﻷلتزام بالعلم والتعلم يسهل علي فعل أي من المتطلبات بدون الشعور بضغط نفسي يستفز الجانب اللعبي في. وفي الواقع, كنت أجد دائما مشكلة مع الواجبات في البداية, ولكن بشكل أو بأخر في الجامعة كانت غير موجودة بما أن معدل ألتزامي زاد جدا.

أما عن رؤية أن 8 ساعات كافيين جدا!. فهذا ما أعتقده أفضل ما في!. وهو إيماني بأهمية التوازن في اليوم منذ الصغر. فبعد أن كان مثل هذه القناعة نوع من الغباء, أصبح هو سبب من أسباب شعوري بالنجاح..والذي أن ذهب عني شعرت بالفشل.

أظن أن الموضوع مقنع للغاية..ما هو النجاح..إذا كنت لا أفعل شيء في حياتي غير التعلم الدراسي! تفهمت من كرهي في أعطاء كل يومي لشيء واحد. وطبيعي أن أشعر أنه تم حرقي بمثل هذا. ويزيد على هذه النقطة أنني شخص لعبي..ولعبي في اﻷصل تعني هو أحساسي برفض التملك بشيء واحد, فأبحث عن مشتت أخر يخفف ضغط الشيء الواحد علي في ظني.

فأصبحت أقدس هذا الجانب في, فكنت أرتب يومي بالشكل الذي يتأكد أنني لن أكون شخص ذو البعد الواحد. ففي نهاية اﻷمر, مذاكرة يومية لـ3 ساعات تكفي! بل وفي الجامعة لكثرة المحاضرات والمشاريع, عدد ساعات المذاكرة اليومية كان أقل من 3 بكثير في الغالب. كنت أنظم ساعات المذاكرة لتكون  في الصباح وقت البركة, وأقوم ببعض الواجبات في المساء أحيانا. ولكن أتأكد أن يوميا أذاكر, مما يضمن لي أنه لن يأتي يوم ويكون علي المذاكرة بلا توقف طول اليوم ﻷرضي ضميري. من هنا أصبح معي وقت أكثر في اليوم للعيش في أشياء أخرى كثيرة. وساعد على هذا أن في ثانوية عامة, كانت دروس فقط لي وكنت لا أذهب للمدرسة (نظام فاشل..ولكنه أنجح من المدرسة).

وأستمر هذا في الجامعة, فحتى لو عندي أمتحان, تجدني في الصباح أستمع لنعمان علي خان وأقوم بعمل كعك (لا أقوم به اﻵن بما أن توقفت عن السكر)..وأذهب اﻷمتحان وأنا أشعر بهذا الاتزان الذي يساعدني بالثقة في نفسي كثيرا بشعوري بأنني متسقة مع ذاتي. وبالطبع كنت أذاكر بين هذه اﻷنشطة. عامل اﻷحراق في الجامعة كان عالي على أي حال, ولكن بقليل من الجهد يمكنك الالتزام بأكثر من شيء. فمن يجعلك شخص ذو بعد واحد في الغالب هو أنت, فأنت من تخاف إنك إذا أنضممت لعمل تطوعي, أو لعبت قليلة أو خرجت أو أي شيء..بأنك ستشعر بتأنيب ضمير بأن هذا الوقت كان أفضل للمذاكرة. أما إذا كنت تفهم جيدا..فهذا الوقت سيكون فرصة لاعادة التوازن, الذي بشكل أو بأخر يجعلك تكون أفضل في كل مرحلة من حياتك. وكما يقول أحدهم: أينما كنت, كن.

وهكذا كان اﻷمر, تفهمت كل تفصيلة تعيقني عن أن أصبح هذا الطالب المجتهد, وكان أساس كل ذلك هو تصور الناس عن الطالب المجتهد..الذي يدعوه بعضهم في بلادنا “الدحيح”. ورأيت أن كيف هذا التصور لا يعنيني. وعندما وافقت التصور مع شخصيتي. تغير أهم شيء, وهو إيماني بنفسي. فاﻵن أنا أؤمن أنه من السهل علي النجاح. وأفهم هدفي أكتر..وليس الهدف الدراسي وحده, ولكن الهدف كله بشكل كامل الذي يجعلك في نهاية اﻷمر لا تشعر بالاضطراب.

وعندما تغير التصور, يصبح بسهولة جدا..التعلم متعة. ﻷن بالمناسبة, ها أنا تخرجت, ولكن أذاكر أسبوعيا بمعدل مثل معدل الجامعة! بل وأحيانا أكثر. وكان دائما التصور هو أساس الكيفية في التغيير, حتى أنني بمجرد بدأي في التدريس بإنسان الذي أضاف لي الكثير من المفاهيم في التعليم, رأيت كيف أن مستواي الدراسي كان يعلو مرة أخرى بدون أن أغير تغيرات كبيرة فيه فقط لتغيير بعض القناعات.

ولم يكن هذا في المذاكرة فقط على العموم. فلأغير يومي ﻷبدأ من الفجر, كان تغيير تصوري عن الفجر والاستيقاظ مبكرا. لتوقفي عن مشاهدة التلفاز بالكامل, كان لتغير تصوري عن الترفيه والمتعة وأشياء كثيرة تخص اﻷمر. وكذلك في تغيير اﻷكل واﻷمتناع عن السكر. وفي تحولي لشخص قاريء..وهكذا.

ولكن قررت اختيار مثال التغيير الدراسي, ﻷنني أعلم أننا في مجتمع يقدر التغير المادي والذي نتيجته مرئية ومطلوبة في القريب العاجل (للاسف). فأن كان مستحيل للبعض بدأ يومه من الفجر وتغيير نظام أكله والقرءاة وغيرها..إلا أنه قد يجد أن كل هذا ما هو إلا توقف أو أمتناع بدون “شهادة” تقييم نجاح هذا التغيير. فليس هناك شهادة لمن يصلي قيام الليل أمام الناس مثلا.ولا برنامج مثل جود ريدز تنشر عليه كيف زاد معدل صلاتك! فتجدنا أهون في تتبع معدل زيادة صلاتنا في النوافل أكثر من الكتب..بما أن هذا اﻷمر سري لا يشهد عليه غير الله وملائكته. وكل هذا ما هو إلا سخرية من واقعنا الذي يجب أن يتغير.

ففي نهاية اﻷمر, وأن كنت أعرف أن الناس يقدرون تغييري في المستوى الدراسي بالنتيجة والشهادات, إلا أن نجاحي الدراسي لي..هو أنني أحب ما أعمل وما أتعلم وعندي شغف به وتوازن يجعله في حياتي بشكل مستمر ومتزايد ولله الحمد. وليس أي من الشهادات.

وقد ألحقت تفاصيل تقييمي لذاتي وكيف فهمها في هذا المثال, لمساعدتك في معرفة كيف تقوم بهذا أيضا. ولكن عليك أن تتذكر أن كنت ستستعمل نفس ذات المثال, أن أهم نقطة هي معرفة شخصيتك وطبيعتك وطموحاتك فمن الممكن أن يكون تغيرك في التفاصيل بطريقة معاكسة لي.

وبما أن هذا هو أخر سطر في المقال, دعني أطلب منك أن تبدأ في كتابة ما تريد أن تتغير فيه, وما في التصور ما يوقفك عن مثل هذا التغيير.

Advertisements

7 thoughts on “التصور قبل الفعل

  1. انا مؤمنة جدا بالتغيير إلا إني دايما عندي عائق اني لو اتغيرت مثلا في موضوع النوم بدري والاستيقاظ من الفجر حتى في االاجازات هعمل كدا لفترة واقف واتبع التيار والانتقادات اللي بتقولي هتقومي بدري تعملي ايه ؟ مع اني عندي كتير اعمله ، كأني متصورة نفسي على مستوى العقل وانا ملتزمة لكن مش عارفة اتصور يومي بالفعل زي ما في عقلي مش عارقة كدا قدرت اوصل اللي انا شيفاه ولا لأ

    Like

  2. من الممكن أن تكونى فى شغفك ومجالك الذى تحبيه بشدة لكن تظل حياتك على قدر كبير من عدم الترتيب وحتى عدم التركيز فى كثير من الاشياء بمعنى انك بتنجزى لكن بدون ترتيب وبتفقدى الكثير نتيجة لذلك وحتى مع التخطيط للانجاز بتحدث انتكاسات متكررة وعدم التزام .. تعتقدى أين تكمن المشكلة فى هذا النمط رغم ان التصور موجود ؟

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s